قبل ما تقرر تعمل تطبيق
مش كل فكرة محتاجة تطبيق. لو العميل هيستخدم الخدمة مرة أو مرتين في السنة، الموقع السريع غالبًا أحسن وأرخص. التطبيق بيفرق لما الاستخدام متكرر: حجوزات، أو متابعة طلبات، أو إشعارات لازم توصل في وقتها، أو شغل ميداني من غير إنترنت ثابت. وده أول سؤال بنسأله في جلسة الفهم.
بنشتغل إزاي
- تحديد الرحلة الأساسية: إيه أهم 3 حاجات المستخدم هيعملها؟ بنبدأ بيهم ونأجل الباقي لإصدار تاني.
- تصميم الشاشات وتجربتها: نموذج تفاعلي تقدر تجربه على موبايلك قبل البرمجة.
- الـ Backend والـ API: قاعدة البيانات ولوحة الإدارة والـ API اللي التطبيق بيكلمه، ومعاها توثيق.
- التطبيق نفسه: أندرويد و iOS من كود واحد، مع نسخ تجريبية بتوصلك على موبايلك كل مرحلة.
- النشر على المتاجر: بنجهّز صفحة التطبيق والصور وسياسة الخصوصية، ونتعامل مع مراجعة Apple و Google.
الإشعارات والشغل من غير إنترنت
الإشعارات بتتبعت من السيرفر حسب أحداث حقيقية (طلب اتأكد، ميعاد قرب)، مش رسايل عشوائية. ولو المستخدم ممكن يفقد الإنترنت، بنخزّن البيانات على الجهاز وبنزامنها لما النت يرجع، ومن غير ما حاجة تضيع.
الأمان
تسجيل الدخول بتوكن بينتهي، والبيانات الحساسة بتتخزن مشفّرة على الجهاز، وكل طلب بيتراجع على السيرفر. التطبيق نفسه عمره ما بيثق في اللي جاي من الموبايل.
بعد النشر
بنتابع الأعطال من أول يوم، وبنسلّمك حسابات المطور على المتاجر باسمك. التحديثات الجاية بتتعمل بنطاق وسعر واضحين، زي أول مرة.